فضلا وليس امرا

عزيزي القارئ اعلم جيدا ان رايك يهمنا ويساعدنا علي التطوير من محتوانا كي يكون علي قدر كافي من الاحترافيه وان يكون ملما بكل جوانب الحياة كي يقدم لك وللجميع كل معلومة مفيدة وجديده ونكون علي قدر كافي من المسؤلية كي ننال متابعتكم الغاليه

مش هتخسي من غيرهم

 كيف تهيئ نفسك للرجيم

كيف اقوي ارادتي كي اكمل في الرجيم لتحقيق الهدف المطلوب 

اهم سؤالين لازم تجاوب عليهم وتلتزم بيهم اكتر من الرجيم نفسه 

يعني لو قصرت في الرجيم اوعاك تقصر في الالتزام بالسئوالين دول 

ببساطه كده انك تهمل فيهم أخطر من اهمالك في الرجيم نفسه 

من الاخر كده صدقني مش هتخس من غيرهم

أولا :

كيف أهيئ نفسي للرجيم

قبل البدء برجيم جاد وشاق من المهم تحضير وتهيئة النفس على جميع الأمور والصعوبات التي ستواجهها طوال الفترة التي سيمتد الرجيم خلالها، وذلك لتجنب الانتكاسات النفسيّة والجسديّة والتي قد تدفع الكثيرين إلى التوقف عن الرجيم بعد فترة بسيطة أو قبل الوصول إلى هدفهم الأساسي، وهو فقدان الوزن والوصول إلى الوزن الصحي. 

إفراغ المنزل من الأطعمة الدهنيّة

 ويكون ذلك عبر إفراغ البراد وخزائن المطبخ من جميع الأطعمة وإضافات الطعام ذات السعرات الحراريّة العالية، وإبدالها بالأطعمة الطبيعيّة الغنيّة بالألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، وتقدم للجسم كل ما يحتاجه من مواد غذائيّة ضرورة دون التسبب في تراكم الدهون، وعلى سبيل المثال يراعى التخلص من كافة الأطعمة المعلبة والأطعمة المملحة والحلويات والصلصات الجاهزة، وإبدالها بكل ما هو طبيعي مثل الخضار والفواكه الطازجة واللحوم البيضاء كالدجاج والسمك، مع كميّة قليلة من اللحوم الحمراء.

البحث عن الوصفات الخاصة بالرجيم

لتنفيذ الرجيم بشكل صحيح لا بد من تعلم بعض وصفات الطعام الصحيّة القليلة السعرات الحراريّة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اقتناء أحد الكتب الخاصة بوصفات الرجيم، أو البحث عن الوصفات الصحيّة على المواقع المضمونة على شبكة الإنترنت، وتعلم عدد من الوصفات السهلة التحضير والطيبة الطعم واعتمادها طوال فترة الرجيم.

التعوّد على التسوق الصحي

 قد تساعد الخطوتان السابقتان على تهيئة النفس للرجيم أثناء الوجود في المنزل، إلا أن الخيارات تبقى مفتوحة بشكل واسع عند الخروج من المنزل، لذا من المهم تهيئة النفس على الثبات على الرجيم عند الوجود في الخارج، وذلك من خلال التعود على التسوق الصحي، ويمكن تحقيق ذلك بكل سهولة من خلال التعرف على القيمة الغذائيّة الخاصة بالمنتج قبل شرائه، وخاصةً معدلات الدهون والكربوهيدرات والسعرات الحراريّة فيه، والتركيز على شراء المنتجات قليلة السعرات الحراريّة أو منتجات الرجيم، أما عند الوجود في المطاعم فيمكن استبدال الوجبات الدسمة الكبيرة بالوجبات الخفيفة والسلطات، مع الاستغناء عن التحلية أو المشاركة بها مع أحد إذا ما لزم الأمر.

 تهيئة الجسم للتمارين الرياضية 

بما أن التمارين الرياضيّة جزء مهم لفقدان الوزن، فمن الواجب البدء بتعويد الجسم على ممارسة التمارين الرياضيّة، وذلك من خلال البدء بتمارين الإحماء ورفع معدل اللياقة البدنيّة، ثم التحول إلى التمارين متوسطة الصعوبة والصعبة بشكل تدريجي، مع العلم أنّ ذلك سيتسبب في الشعور بالألم العضلي في بدايته نظراً لاعتياد الجسم على الكسل وقلة الحركة، إلا أن هذا الألم سيبدأ بالتناقص بشكل تدريجي إلى أن يختفي تماماً. 

ثانيا :



كيف أقوي إرادتي في الرجيم

وضع هدف

 يعتبر من السهل تحقيق الهدف من الرجيم من خلال وضع خطة واستراتيجية لتحقيق هذا الهدف، ولذلك في حال الرغبة في خسارة ما يقارب 4.5 كجم يجب إعداد الوجبات حول هذا الهدف، مع الانتباه إلى الاستمرار على الهدف من خلال وضع رقم محدد يعمل على تصور النفس في هذا الوزن المثالي وبالتالي تحفيز إرادة الفرد في الرجيم 

الحصول على دعم جيد 

من الضروري أن يحيط الفرد نفسه بأشخاص يحترمون الأهداف الشخصية الخاصة به، والابتعاد عن الأفراد الذين يعتبرون سيئون التأثير أي أنهم يظهرون خلاف الحقيقة، كما ويتواجد العديد من المجموعات الداعمة وهي أماكن رائعة للتحول والتغير، وذلك لأنها تسمح للفرد في التعبير عن أفكاره وإحباطه.

اتباع عادات ومهارات جيدة

 لا يجب التوقف عن تناول أو تغيير الأكل قبل تعلم مهارات مهمة، مثل كيفية تحفيز النفس يومياً، وكيفية اتباع عادات أكل جيدة وصحية، وكيفية تحمل الجوع والتوق للأكل، وكيفية العودة للمسار الصحيح عند ارتكاب خطأ في الرجيم، بالإضافة إلى أنه يمكن تحفيز النفس من خلال قراءة قائمة الأسباب التي تحفز على فقدان الوزن كل صباح، وخاصةً في أوقات الشعور بالضعف والرغبة في تناول الطعام. 

مضغ العلكة

 يعتبر مضغ العلكة من أفضل الطرق التي تساعد في القضاء على الرغبة الشديدة في تناول الطعام، كما ويمكن تناول العلكة ذات نكهة النعناع القوية للاستمتاع بها، بالإضافة إلى أن العلكة تساهم في الحصول على نفس منتعش وتقليل الرغبة في تذوق الطعام المالح والحلو. 

خلق حديث ذاتي إيجابي

 قد يكون من السهل الشعور بالحرمان في حال رؤية الآخرين يستمتعون بتناول ما يشاؤون بعكس النفس التي يتم حرمانها من الأطعمة والمشروبات التي تفضلها، ولهذا يجب العثور على طريقة لتحويل هذا التفكير السلبي إلى إيجابي من أجل المساعدة في البقاء على النظام الغذائي الصحي، ويمكن القيام بذلك من خلال الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز وتقليل الشعور بالذنب.

اخيرا وليس اخرا 

اذا افادك الموضوع فدعمك بالاشتراك يجعلني اتطلع لتقديم المزيد 

ولا تنسي ان الوقايه خير من كل علاج 

اشترك او تابع ولا تفوت فرصة الحصول علي امثل نظام غذائي يفيد الجسم ويبنيه 








تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

V furniture

انسي الكرش من غير ولا قرش